عبد الواحد الآمدى التميمي

488

غرر الحكم ودرر الكلم

ومنهم تارك لإنكار المنكر بقلبه ولسانه ويده فذلك ميّت بين الأحياء 81 فيا عجبا وما لي لا أعجب من خطاء هذه الأمّة على اختلاف حججها في دياناتها لا يقتصّون أثر نبيّ ولا يقتدون بعمل وصّى ولا يؤمنون بغيب ولا يعفون عن عيب يعملون بالشّبهات ويسيرون في الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا والمنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم في المعضلات إلى أنفسهم وتعويلهم في المباهات‌على آرائهم كأنّ كلّا منهم إمام نفسه قد أخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات ولا أسباب محكمات : 82 فرض اللّه الأيمان تطهيرا من الشّرك والصّلاة تنزيها عن الكبر والصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق والزّكاة تسبيبا للرّزق والحجّ تقوية للدّين والجهاد عزّا للإسلام والأمر بالمعروف مصلحة للعوام والنّهى عن المنكر ردعا للسّفهاء وصلة الرّحم منمّاة للعدد والقصاص حقنا للدّماء وإقامة الحدود إعظاما للمحارم وترك شرب